‏إظهار الرسائل ذات التسميات شركة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شركة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 30 أغسطس 2014

لوسيد: ما لا نهاية

المكان: قطار الأوروبي السريع
دبشليم مع رفيقته والألوان رمادية

- بصت له وقالت: مهما حاولت تهرب هتلاقي نفسك قدام نفس السؤال، نفس المشكلة، نفس المعركة اللى بتحاول تتهرب منها، يمكن تقدر تحقق نجاحات، إنجازات، بس كل ده مش هتحس بأهميته لأن السؤال دايما هيطاردك، يوم ما تجاوبه هتعرف.

فاكر الفيلم اللي اتفرجت عليه صحيح إنه كان ممل للي بيتفرجوا معاك بس انت كنت مهتم بالبطل اللى كان طول الوقت بيحاول يهرب من الذئاب بس في الآخر لقى نفسه في مواجهتهم

- ممكن تبطلي كلام

- أنا ممكن اسكت دلوقتي بس في النهاية أنت عارف أنك هتقابل ذئابك وكل الطرق هتبقى مسدودة، و....

- تصبحي على خير 


Once more into the fray.
Into the last good fight I'll ever know.
Live and die on this day. 
Live and die on this day.

الجمعة، 18 أكتوبر 2013

الموظف العالمي



يبدأ "كارم" يومه بالإستيقاظ في السادسة صباحا حيث يرتدى ملابسه ويركب حافلة الشركة متعددة الجنسيات التي يعمل بها ويستغرق ساعتين للذهاب ومثلهما في العودة لمنزله، قد يكون الأمر طبيعيا حيث أن ذلك حال الكثيرين بمصر لكن المشكلة الوحيدة هي أن "كارم" هذا الصباح كان يقف أمام المرآة مغمض العينين بوجه متخشب كشخص نائم إلا أنه كان يؤدي كافة المهام الروتينية اللازمة للذهاب للعمل كأنه مستيقظ، يربط رابطة عنقه ويلبس حذائه ويحمل حقيبته ليخرج من المنزل ويحي من يقابله بإيماءة من رأسه دون أن يبدي أي تعبير يدل على سعادة أو ترحيب بمن يمر به.


يدخل "كارم" حافلة الشركة وسط اندهاش زملائه فيما أبدت بعض الفتيات اشمئزازها من تصرفاته الغريبة ونعتته بالمجنون بينما ابتسم بعض الرجال فيما حاول زميله الحاقد عليه بوضع قدمه في طريق سيره لعرقلته، اعتقادا منه بأنه لا يراه، لكن "كارم" قام بوطء قدمه حتى صرخ من الألم وانكمش في مقعده محاولا إخفاء حرجه فيما يصل "مغمض العينين" إلى مقعده المعتاد بسهولة دون أن يصطدم بأحد وسط نظرات تطارده محاولة معرفة ما الذي يجري.