طيب هو أنا كنت هكتب تدوينة طويلة عريضة بناءا على خطة الحفر على الناشف في الماضي لكن لغاية دلوقتي الدنيا خربانة محاولة أنك تتكلم مع حد كنت على علاقة بيه وباظت مش سهلة حتى لو تغلبت على رفضك، الطرف التاني ممكن يكون بالجبن اللى يخليه يهرب منك بكل الطرق أو ممكن أنت مش متعود على الحفر في ماضيك، خاصة لما تكون أول مرة بتغير نظامك وتحط خطة للحفر.
بشكل عام أنا موصلتش لحاجة الذئب الأول اللى قررت أواجهه، عشان قال ايه اضبط حياتي، طلع أرنبة جبانة، على العموم الرسالة وصلت الطرف التاني حر يرد ما يردش على الأقل أنا حاولت أدور على خاتمة ألطف ونهائية.
يلا عقبال ما نكمل حفر في الماضي ونعرف احنا واقفين على أيه وازاي نخلص من اللى تعبنا.
ربنا يستر ونتعلم الحفر ونطلع بنتيجة يا إما نتعلم نقبل الحاجات زي ما هي ونبطل حفر حواليها.
إظهار الرسائل ذات التسميات اراب جت تالنت. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات اراب جت تالنت. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 19 سبتمبر 2014
الجمعة، 18 أكتوبر 2013
الموظف العالمي
يبدأ "كارم" يومه بالإستيقاظ في السادسة صباحا حيث يرتدى ملابسه ويركب حافلة الشركة متعددة الجنسيات التي يعمل بها ويستغرق ساعتين للذهاب ومثلهما في العودة لمنزله، قد يكون الأمر طبيعيا حيث أن ذلك حال الكثيرين بمصر لكن المشكلة الوحيدة هي أن "كارم" هذا الصباح كان يقف أمام المرآة مغمض العينين بوجه متخشب كشخص نائم إلا أنه كان يؤدي كافة المهام الروتينية اللازمة للذهاب للعمل كأنه مستيقظ، يربط رابطة عنقه ويلبس حذائه ويحمل حقيبته ليخرج من المنزل ويحي من يقابله بإيماءة من رأسه دون أن يبدي أي تعبير يدل على سعادة أو ترحيب بمن يمر به.
يدخل "كارم" حافلة الشركة وسط اندهاش زملائه فيما أبدت بعض الفتيات اشمئزازها من تصرفاته الغريبة ونعتته بالمجنون بينما ابتسم بعض الرجال فيما حاول زميله الحاقد عليه بوضع قدمه في طريق سيره لعرقلته، اعتقادا منه بأنه لا يراه، لكن "كارم" قام بوطء قدمه حتى صرخ من الألم وانكمش في مقعده محاولا إخفاء حرجه فيما يصل "مغمض العينين" إلى مقعده المعتاد بسهولة دون أن يصطدم بأحد وسط نظرات تطارده محاولة معرفة ما الذي يجري.
يدخل "كارم" حافلة الشركة وسط اندهاش زملائه فيما أبدت بعض الفتيات اشمئزازها من تصرفاته الغريبة ونعتته بالمجنون بينما ابتسم بعض الرجال فيما حاول زميله الحاقد عليه بوضع قدمه في طريق سيره لعرقلته، اعتقادا منه بأنه لا يراه، لكن "كارم" قام بوطء قدمه حتى صرخ من الألم وانكمش في مقعده محاولا إخفاء حرجه فيما يصل "مغمض العينين" إلى مقعده المعتاد بسهولة دون أن يصطدم بأحد وسط نظرات تطارده محاولة معرفة ما الذي يجري.
التسميات:
اراب جت تالنت,
ارهاق,
بحبك,
بطل,
حافلة,
حياة,
شركة,
قصة,
كآبة,
متعددة الجنسيات,
مزاج,
موظف,
وجع,
arab got talent,
stay
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)