المكان: المطار
المشهد: دبشليم جالس على مقعد أمامه حقيبة يد صغيرة معطيا ظهره لمندوبة عقله السامي
صوت الإذاعة الداخلية يدوى عبر الصالة "على السيد دبشليم الإسراع بالتوجه إلى مخرج 28 للحاق بطائرته"
- انت هتمشي فعلا
- معرفش انا بحاول لسه مش عارف هعرف امشي ولا لا
- طب هتمشي ليه ؟
- عارفة قصة طروادة
السبت، 11 مايو 2013
الجمعة، 19 أبريل 2013
حلم لوسيد: أمور معلقة
s1.favim.com/orig/18/beautiful-fall-park-seat-Favim.com-197580.jpg" height="212" width="320" />
يبدو أن أحلام لوسيد لن تدعني أحلم كإنسان عادي، هذه المرة أعلم أنه حلم من البداية، من المستحيل أن يكون حقيقة فأنا لا أرتدى الزي الإنجليزي الخاص بالصيد في الغابات كما أني لم يسبق لي دخول حديقة بمثل هذه الروعة لا بد أني في مكان أوروبي.
حسنا، إذا كنت أعلم أنه حلم فربما يمكنني الإستفادة منه في تحقيق بعض خيالاتي دعني أفكر بعض الأفكار الإيجابية وأحولها إلى حقيقة ربما بحيرة وسط الحديقة أو أناس احبهم، أغلق عيني بعض الشيئ كنوع من التركيز لتحقيق الأمر لكن لا شيئ يحدث، مازلت جالسا على مقعد الحديقة الحديدي أسفل الشجرة الضخمة أمام أحواض الورد المتفتح دون تغيير ولا شيئ يدل على وجود أناس بالمكان.
اممم ربما لو ظللت أحدق في الزهور سأجعلها تتحول إلى وجوه مضحكة، أبدأ في التحديق لكن الغريب أن الورود بدأت في الذبول والموت، أنا حقا أفشل في الإستفادة من ذلك الحلم يبدو أن كلام الكتب حول إمكانية التحكم في أحلام لوسيد جزء من هراء كتب الأحلام، الأمر يتحول لملل أنا شبه محبوس في هذا الحلم.
يبدو أن أحلام لوسيد لن تدعني أحلم كإنسان عادي، هذه المرة أعلم أنه حلم من البداية، من المستحيل أن يكون حقيقة فأنا لا أرتدى الزي الإنجليزي الخاص بالصيد في الغابات كما أني لم يسبق لي دخول حديقة بمثل هذه الروعة لا بد أني في مكان أوروبي.
حسنا، إذا كنت أعلم أنه حلم فربما يمكنني الإستفادة منه في تحقيق بعض خيالاتي دعني أفكر بعض الأفكار الإيجابية وأحولها إلى حقيقة ربما بحيرة وسط الحديقة أو أناس احبهم، أغلق عيني بعض الشيئ كنوع من التركيز لتحقيق الأمر لكن لا شيئ يحدث، مازلت جالسا على مقعد الحديقة الحديدي أسفل الشجرة الضخمة أمام أحواض الورد المتفتح دون تغيير ولا شيئ يدل على وجود أناس بالمكان.
اممم ربما لو ظللت أحدق في الزهور سأجعلها تتحول إلى وجوه مضحكة، أبدأ في التحديق لكن الغريب أن الورود بدأت في الذبول والموت، أنا حقا أفشل في الإستفادة من ذلك الحلم يبدو أن كلام الكتب حول إمكانية التحكم في أحلام لوسيد جزء من هراء كتب الأحلام، الأمر يتحول لملل أنا شبه محبوس في هذا الحلم.
الثلاثاء، 9 أبريل 2013
حلم لوسيد (3): وبعدين
أدرك من البداية أنه حلم "لوسيد" خاصة أنه وجد قريبه المتوفي جالس على المقهى يشرب كوب الشاي بالنعناع المفضل لديه وصوت ام كلثوم يدوي خلفه من المذياع القديم، ابتسم عندما رآه يدخل ودعاه للجلوس معه وطلب له مشروبه المفضل
- وبعدين
يطرق برأسه مفكرا : لا أعرف
- انت تعلم أن الطريق مسدود
- اعلم لكن سبق أن سلكت طرقا مسدودة
مقاطعا- وماذا كانت النتيجة لاشيئ محصلتك كانت صفر انت لم تتعلم حتى من التجربة شيئ جديد، ولديك ذلك العناد الغبي على سلوك الطرق المسدودة لماذا هذا الإصرار على تلك الطرق المظلمة لما لا تكون كمن تعرفهم يسلكون الطرق المفتوحة.
- وبعدين
يطرق برأسه مفكرا : لا أعرف
- انت تعلم أن الطريق مسدود
- اعلم لكن سبق أن سلكت طرقا مسدودة
مقاطعا- وماذا كانت النتيجة لاشيئ محصلتك كانت صفر انت لم تتعلم حتى من التجربة شيئ جديد، ولديك ذلك العناد الغبي على سلوك الطرق المسدودة لماذا هذا الإصرار على تلك الطرق المظلمة لما لا تكون كمن تعرفهم يسلكون الطرق المفتوحة.
الجمعة، 22 مارس 2013
رسائل علي المفعمة بالمعنى
منذ وقت قريب انتهيت من قراءة رواية "باب الخروج" والتي كانت فعلا باب خروج لي من حالة الملل ليس فقط لاحداثها الممتعة والمقلقة على مستقبل هذا البلد لكن أيضا لأنها كانت تحتوي على بعض العبارات التي كان لها معنى حقيقي واجابة على الكثير من الأمور التي تشغلنا كثيرا في حياتنا ونظل طوال الوقت نتساءل حول إجابتها الصحيحة، المهم توفيرا للوقت الرواية رائعة انصحك بقرائتها وإذا كنت فعلت فدعني أشاركك في بعض العبارات التي احببتها والتي كان تعني لي شيئ.
- هناك شىء واحد أقوله لك، كأب، وهو أن لا تدخل فى عش الدبابير هذا؛ تَزوَّج كما شئت، لكن تَجنَّب هذه الشكليات التى ستخنقك دون أن تلاحظ. سيقولون لك «ليلة وتعدى»، «مظاهر لإرضاء ماما أو بابا»، «الناس ستأكل وجهنا». دعهم يأكلوه، وفرّ بنفسك مع من تحب، على طريقتك أنت، لأنك إن دخلت من هذا الباب فلن تخرج سالما. خذها منى كلمة.
- الحقيقة أن هذا هو ما يبقى، هذه الصحبة، والناس الذين تقترب منهم وتصادقهم وتقتسم معهم الأيام. الباقى سُدى.
- لا أحد يتزوج حبه الأول إلا في الأفلام وحتى في الأفلام لا يفعلون ذلك كثيرا. ص 32
-الأهم من ذلك أنه قابل فتاة أعجبته على حد وصفه وإن كنت قد شممت رائحة الحب من حديثه عنها لكنه رفض التصريح بهذا وظل شهورا يحدثني عنها ويتردد بشأنها ثم قطع علاقته بها قبل ان تتطور لحب، كما قال، لأنها لن تصلح للحياة معه في مصر هكذا بقرار قطع علاقته بها وتوقف عن رؤيتها أو الحديث معها وحتى عن ذكرها لي، هذا هو عز الدين الذي أعرفه: بلا قلب. ص 65
الجمعة، 15 مارس 2013
رقصة الفالس الحزين*
لم تدري سبب موافقتها على السفر معه إلى فيينا رغم أنه ليس صديق وثيق لها كل ما في الأمر أنه كان زميل عمل جيد لها لكن تعتقد انه بمثابة يد إلهية لإنقاذها من الإحباطات التي تقتل روحها تذكر جيدا كيف بدأ الأمر فأثناء معاناتها مع احباطتها اليومية بالعمل وجدت رقمه على هاتفها كالعادة اعتقدت أنه يتصل ليدعوها إلى إحدى التجمعات لزملاء العمل السابقين لكنه فاجئها بحاجته لمقابلتها ضروري حاولت التعلل بالعمل للتهرب منه لكنه أصر بشكل غريب قائلا أنه" سينقذها" وعندما قابلته عرض عليها الأمر السفر إلى فيينا لمدة اسبوع ذهلت في اول الامر واعتقدت أنه ربما يعتقدها فريسة سهلة رغم أنه لم يظهر عليه يوما أنه من الباحثين عن المتعة مع النساء لكن لسبب استبعدت الامر ووافقت متجاهلة فكرة أنه لم يسبق لها السفر للخارج فما بالك مع شخص لا تعرفه تمام المعرفة.
وبعد رحلة طائرة لم تشعر بها من كثرة ما شغل عقلها من تفكير عن سبب تلك الدعوة وصلت إلى فيينا، أول يوم رفضت الخروج من الفندق رغم اصرار زميلها على الامر لكنها باصرار اشتهرت به بين زملائها رفضت وظلت نائمة لكن في اليوم التالي خرجت معه للافطار في مطعم الفندق حيث تبادلت حديثا خفيفا معه وخرجوا للتنزه في شوارع المدينة وحدائقها الرائعة لكنها ظلت مبتئسة رافضة للنظر للجمال الذي يحيط بها مفكرة في البؤس الذي تعيش فيه وعند العودة للفندق وجدت في غرفتها فستان سهرة رائع كادت تبكى من روعة تفاصيله وجماله اتصلت بزميلها لتشكره على الفستان لكنه انكر الامر تماما ما جعلها تغضب منه قائلة بأنه لا داعي لتلك التصرفات الغريبة ليتأسف لها لكن مع الاصرار على جهله عما تتحدث عنه عارضا عليها القدوم لتفهم الامر بشكل افضل لكنها رفضت قائلة لا داعي لكن يبدو أني اخطأت في السفر فلست في حاجة إلى المزيد مما يشغل بالي محدثة نفسها أملك بالفعل الكثير مما يزعجني.
الاثنين، 11 مارس 2013
الخميس، 28 فبراير 2013
الصبي الذي لم يعد يهتم بالفراشات
تحكى القصة عن صبي الذي كان دائما يذهب لمدرسته واضعا يديه في جيوبه حتى في أسوأ الظروف، ورغم محاولات مدرسيه أن يوقفوا تلك العادة لأنها تقلل من احترامه لهم فإن الصبي لم يكن مهتما، كل ما كان يفكر فيه أن العالم رائع ولا يحتاج سوى أن يتأكد أن الحلوى المفضلة لديه في جيبه وذلك بوضع يده داخل جيوب ملابسه وفي نفس الوقت يحصل على الدفء النادر في الشتاء المحبب لنفسه، وفي أحد الأيام شاهد فراشة رائعة الجمال تمر من أمامه فاتسعت ابتسامته وأخرج يديه من جيوبه محاولا الإمساك بها لكنها كانت مراوغة وظلت تبتعد عنه حتى وجدت صبي آخر وقفت على إصبعه وظلا يبتعدان فيما توقف الصبي في حيرة لم يشعر بها من قبل فلأول مرة حصل على شعور مماثل لأكله الحلوى لكن من فراشة لم يستطع الوصول إليها والأسوأ أن الحلوى وقعت من جيبه أثناء ركضه ورائها، ظل الصبي فترة يفكر في الأمر ويأكل المزيد من الحلوى تعوض ضياع فراشته، ولم يمر كثير من الوقت حتى وجد فراشة جديدة هي التي لاحقته حاول الإبتعاد لكنها ظلت تدور من حوله تحاول اغراؤه بألوانها الشديدة الإثارة رغم عدم امتلاكها الكثير من جمال الأولى فكر الصبي كثيرا في الأمر هل يدعها تمضي ويحتفظ بحلواه أم يحاول امساكها وفي نفس الوقت الحفاظ على الحلوى في جيبه واخيرا قرر تجربة الاختيار الثاني لكنه وجد الأمر صعب، الركض وامساك الفراشة بيد والأخرى في جيبه ليس بالأمر السهل، أبطأ الصبي أخيرا وتجاهل الفراشة التي ملت وقررت الإنطلاق للبحث عن صبي آخر سرعان ما وجدته.
الجمعة، 22 فبراير 2013
أخى العزيز
للمرة الثانية أوصف بأني بلا قلب، أو كما تقول والدتي "معنديش دم"، لأني لم أظهر تأثر بسفرك لا أعرف ماذا يتوقعون مني، أن ابكى كلما تذكرت سفرك أم اتنهد واتحسر على سفرك إلى بلاد الواق الواق، حسنا أنا أعرف أني لست ممن يعبرون عن مشاعرهم بشكل جيد وأساسا أنا لست مؤمن أن الناس يجب أن تتحدث للتعبير عن حبها لشخص هناك طرق أخرى للتعبير عن مشاعرك غير الكلام، أنا لا أعرف لماذا وافقت على السفر ربما لديك خططك لكن على العموم ما أفهمه أنها حياتك وأنك لديك طريق عليك أن تعبره بنفسك حتى لو تطلب الأمر أن تبتعد عن أسرتك بعض الوقت.
أذكر كثير من الخلافات التي وقعت بيننا لكن ذلك لم يكن أبداُ عامل مؤثر على مكانتك لدي لأني أعرف أن هدفك الأساسي كان الجدال وليس تصحيح خطأ، على الأقل بالنسبة لي، وأذكر أيضاً الكثير من الضحك معا وحكاياتك عن الجيش والعمل التي بطريقة ما تتحول إلى مادة للضحك رغم أنك تروى مصاعب ومشاكل لكن أسلوبك يجعلها فكاهة تجمع العائلة من حولك وتشع مزيد من الدفء وأحيانا تجعلني أتفاعل مع ما يحدث من حولي.
لقد تأخر الوقت لذا سأختصر، الخلاصة يا أخى أنا لن أدرك مدى تأثير سفرك عليّ إلا عندما تعود للمنزل مثلما كان والدي يعود من سفرياته صحيح أني لست من أنصار "وحشتني" و"أحبك"والأحضان والقبلات لكن بالتأكيد سأكون سعيد بعودتك، أرجو أن تكون مدرك أني سأكون بجانبك دائما عندما تحتاجني صحيح أنى لن أعرف طوال الوقت ما يجب فعله لكن تأكد أنه رغم صمتى فإني سأعمل بقدر ما استطيع على عرض أفعال تغنيني عن الكلام.
أذكر كثير من الخلافات التي وقعت بيننا لكن ذلك لم يكن أبداُ عامل مؤثر على مكانتك لدي لأني أعرف أن هدفك الأساسي كان الجدال وليس تصحيح خطأ، على الأقل بالنسبة لي، وأذكر أيضاً الكثير من الضحك معا وحكاياتك عن الجيش والعمل التي بطريقة ما تتحول إلى مادة للضحك رغم أنك تروى مصاعب ومشاكل لكن أسلوبك يجعلها فكاهة تجمع العائلة من حولك وتشع مزيد من الدفء وأحيانا تجعلني أتفاعل مع ما يحدث من حولي.
لقد تأخر الوقت لذا سأختصر، الخلاصة يا أخى أنا لن أدرك مدى تأثير سفرك عليّ إلا عندما تعود للمنزل مثلما كان والدي يعود من سفرياته صحيح أني لست من أنصار "وحشتني" و"أحبك"والأحضان والقبلات لكن بالتأكيد سأكون سعيد بعودتك، أرجو أن تكون مدرك أني سأكون بجانبك دائما عندما تحتاجني صحيح أنى لن أعرف طوال الوقت ما يجب فعله لكن تأكد أنه رغم صمتى فإني سأعمل بقدر ما استطيع على عرض أفعال تغنيني عن الكلام.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)