‏إظهار الرسائل ذات التسميات خزغبلات، فراشة، صبي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خزغبلات، فراشة، صبي. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 20 ديسمبر 2013

حلم لوسيد (7): ربما


مرة أخرى يعود دبشليم لأحلامه اللوسيدية وهذه المرة يجد نفسه على ضفة نهر في يوم شتوي شديد البرودة ويقرر كالعادة أن يمشي في خطوات سريعة لبعث الدفء في أوصاله المتجمدة والتفكير في عدة أشياء تشغل باله قبل أن يقاطعه صوت أنثوي

- استنى استنى انت بتجري كده ليه مش شايفني خلاص اتعميت

- هو انتى يا بتاعة

- بتاعة في عينك واثبت بقى مش شايفني لابسة كعب

- انا عاوز افهم حاجة يعني عارفة اني هتمشى جاية بكعب ليه

- دي حاجات بنات ايش فهمك انت

- انا اللى اعرفه انه لو مش عارفة تمشي بكعب البسي حاجة مريحة، كوتشي مثلا

تقف مبعوثة عقله واضعة يدها على وسطها وعلى وجهها نظرة استنكار

- كوتشي، بجد أنا قلقانة على ذوق اللى هتتجوزك لو فضلت معاك هتتدهور شياكتها قد ايه

الثلاثاء، 9 أبريل 2013

حلم لوسيد (3): وبعدين

أدرك من البداية أنه حلم  "لوسيد" خاصة أنه وجد قريبه المتوفي جالس على المقهى يشرب كوب الشاي بالنعناع المفضل لديه وصوت ام كلثوم يدوي خلفه من المذياع القديم،  ابتسم عندما رآه يدخل ودعاه للجلوس معه وطلب له مشروبه المفضل

- وبعدين

يطرق برأسه مفكرا : لا أعرف

- انت تعلم أن الطريق مسدود

- اعلم لكن سبق أن سلكت طرقا مسدودة

مقاطعا- وماذا كانت النتيجة لاشيئ محصلتك كانت صفر انت لم تتعلم حتى من التجربة شيئ جديد، ولديك ذلك العناد الغبي على سلوك الطرق المسدودة لماذا هذا الإصرار على تلك الطرق المظلمة لما لا تكون كمن تعرفهم يسلكون الطرق المفتوحة.

الخميس، 28 فبراير 2013

الصبي الذي لم يعد يهتم بالفراشات


تحكى القصة عن صبي الذي كان دائما يذهب لمدرسته واضعا يديه في جيوبه حتى في أسوأ الظروف، ورغم محاولات مدرسيه أن يوقفوا تلك العادة لأنها تقلل من احترامه لهم فإن الصبي لم يكن مهتما، كل ما كان يفكر فيه أن العالم رائع ولا يحتاج سوى أن يتأكد أن الحلوى المفضلة لديه في جيبه وذلك بوضع يده  داخل جيوب ملابسه وفي نفس الوقت يحصل على الدفء النادر في الشتاء المحبب لنفسه، وفي أحد الأيام شاهد فراشة رائعة الجمال تمر من أمامه فاتسعت ابتسامته وأخرج يديه من جيوبه محاولا الإمساك بها لكنها كانت مراوغة وظلت تبتعد عنه حتى وجدت صبي آخر وقفت على إصبعه وظلا يبتعدان فيما توقف الصبي في حيرة لم يشعر بها من قبل فلأول مرة حصل على شعور مماثل لأكله الحلوى لكن من فراشة لم يستطع الوصول إليها والأسوأ أن الحلوى وقعت من جيبه أثناء ركضه ورائها، ظل الصبي فترة يفكر في الأمر ويأكل المزيد من الحلوى تعوض ضياع فراشته، ولم يمر كثير من الوقت حتى وجد فراشة جديدة هي التي لاحقته حاول الإبتعاد لكنها ظلت تدور من حوله تحاول اغراؤه بألوانها الشديدة الإثارة رغم عدم امتلاكها الكثير من جمال الأولى فكر الصبي كثيرا في الأمر هل يدعها تمضي ويحتفظ بحلواه أم يحاول امساكها وفي نفس الوقت الحفاظ على الحلوى في جيبه واخيرا قرر تجربة الاختيار الثاني لكنه وجد الأمر صعب، الركض وامساك الفراشة بيد والأخرى في جيبه ليس بالأمر السهل، أبطأ الصبي أخيرا وتجاهل الفراشة التي ملت وقررت الإنطلاق للبحث عن صبي آخر سرعان ما وجدته.